الفرع الخاص يقيم ندوة علمية بعنوان آداب مهنة المحاماة


الفرع الخاص يقيم ندوة علمية بعنوان آداب مهنة المحاماة


    أقام الفرع الخاص في كلية القانون / جامعة كربلاء ندوة علمية بعنوان ( آداب مهنةالمحاماة ) لطلبة المرحلة الرابعة وذلك يوم الأحد المصادف 9/12/2018  .

   وحاضر فيها الأستاذ الدكتور حيدر حسين الشمري وتناول في المحاضرة موضوعات مهمة في مهنة المحاماة بدا من تعريف مهنة المحاماة والمحامي ومعرج على تاريخ نقابة المحامين وشروط الانتماء لنقابة المحامين ، ثم تناول البنود المهمة في قانون المحاماة العراقي مثل حقوق المحامي من ممارسة مهنة المحاماة وعدم جواز ممارستها لغير حاملي الشهادة او ممن يحملونها الا ما استثنى القانون ذلك وانتقال الى حرية العمل وتسهيل المهمة للمحامين من قبل دوائر الدولة واطلاعه على المعلومات اللازمة لموكله والتي يطلبها من الدوائر الرسمية كما ورد في المادة 27 والمادة 28 من قانون المحاماة كما وفر القانون له حقه في الانتساب وكذلك الحصانة اللازمة للتمكين من ممارسة عمله .

   ثم انتقل الى الواجبات والالتزامات التي تترتب على المحامي  أثناء أداء عمله ومنها الواجب الملقى عليه تحت القسم وهو أداء العمل بأمانة وشرف والمحافظة على سر المهنة واحترام القانون ومراعاة تقاليد المحاماة وآدابها والتي وردة في المادة 11 من القانون وهناك ايضا واجبات فرضها القانون على المحامي كما في المادة 39 وما بعدها والتي ترتب على المحامي أن يتقيد في سلوكه بمبادئ الشرف والاستقامة والنزاهة وان يقوم بواجبات المحاماة المنصوص عليها في هذا القانون وان يلتزم بما تفرضه عليه تقاليد المحاماة وآدابها كما ويجب على المحامي أن يكون له مكتب خاص لأعمال المحاماة في مركز عمله يستثنى من ذلك المحامي المتمرن ويعتبر هذا المكتب محلا للتبليغات القانونية كما يجب عليه إخطار النقابة بعنوان مكتبه وتغيير محل إقامته كما يحضر على المحامي إعارة اسمه او شراء كل او بعض الحقوق المتنازع عليها في القضايا التي هو وكيل فيها ويحضر عليه أن يكون التعامل مع موكله بان تكون إتعابه حصة عينية من الحقوق العينية المتنازع عليها وكذلك يحضر عليه قبول تظهير السندات لاسمه من اجل الادعاء بها دون وكالة كما يحضر عليه استجلاب الزبائن بواسطة وسائل الدعاية او باستخدام الوسطاء ولا يجوز له تخصيص حصة من إتعابه لشخص من غير المحامين وعليه أن يدافع عن موكله بكل أمانة وإخلاص ويكون مسؤول في حالة تجاوزه في حدود الوكالة او خطئه الجسيم ونصت المادة 44 يحضر على المحامي الوكالة عن خصم موكله أثناء قيام الدعوى التي وكله فيها ولا يجوز له أن يبدي لخصم موكله أي مشورة في الدعوى نفسها او في دعوى أخرى ذات علاقة بالدعوى نفسها ولو بعد انقضاء وكالته ولا يجوز له بصفة عامة أن يمثل مصالح متعارضة كما لا يجوز له أن يتقاضى أتعاب محاماة سنوية او شهرية عن الدعاوى او الاستشارات القانونية ولا يجوز للمحامي أن يفشي سرا أؤتمن عليه او عرفه عن طريق مهنته كما لا يجوز له أداء شهادة ضد موكله في الدعوى التي هو وكيل فيها كما لا يجوز للمحامي لمن عرضت عليه قضية في دعوى او أبدى رأيه فيها رأيا بصفته قاضيا او موظفا او حكما او خبيرا أن يقبل الوكالة في الدعوى نفسها سواء بنفسه او بواسطة محامي يعمل لحسابه كما لا يجوز له أن يتوكل في دعوى او عمل أمام قاض او موظف تربطه به رابطة قرابة او مصاهرة حتى الدرجة الرابع  ولو بموفقة خصم موكله .

    وهكذا الى أن انتقل الأستاذ الدكتور حيدر الشمري الى مواضيع مهمة تخص آداب المحاماة كعلاقة المحامي مع موكله وعلاقة المحامي مع خصمه وعلاقة المحامي مع زملائه وعلاقة المحامي بالسلطة القضائية او سلطات الضبط القضائي والجهات الحكومية الأخرى ويجب عليه احترامهم وعدم التطاول عليهم وإعطاء المعلومات بأمانة وصدق .

   ثم قدم الأستاذ المحاضر مجموعة من النصائح للطلبة عند ممارستهم مهنة المحاماة ومنها عدم التوسع على حساب الآخرين وعدم جعل كسب المادة والمال الهدف الأول وكذلك عدم الإعانة على الباطل ويجب عليه عدم إعطاء تأكيد بكسب الدعوى مهما كان نوعها وعدم الكذب والإساءة للآخرين وعليه الإطلاع المستمر على القوانين ومتابعتها والتعديلات التي تجري عليها والإطلاع على القرارات القديمة وقراءة الكتب .

  هذا وقد حضر هذه الندوة الأستاذ المساعد الدكتور عقيل مجيد السعدي معاون العميد للشؤون العلمية واختتمت المحاضرة وسط ترحيب وتفاعل الطلبة بهذه المحاضرة والذي عرفناه من خلال الأسئلة التي بادروا بها وقدموها الى الأستاذ المحاضر .

                                                                                   سجاد الحسيني

                                                                                    مدير الإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *