ندوة علمية في كلية القانون حول مرض العوز المناعي المكتسب

ندوة علمية في كلية القانون حول مرض العوز المناعي المكتسب

     أقامت كلية القانون / جامعة كربلاء بالتعاون الرعاية الصحية الأولية التابعة لدائرة صحة كربلاء ندوة علمية حول مرض العوز المناعي المكتسب وذلك يوم الأربعاء المصادف 18/4/2018 وعلى قاعة العدل في الكلية .

     وأدار الندوة الأستاذ المساعد الدكتور عقيل مجيد السعدي الذي رحب بدوره بالدكتور ليث حسون وقدم مقدمة حول هذه الندوة التي أقيمت وأهميتها من اجل الحفاظ على سلامة مجتمعنا من الأوبئة وخلق بيئة صحية سليمة ينعم بها مجتمعنا ليفسح المجال الى الدكتور ليث حسون مرزة مدير الرعاية الصحية الأولية في دائرة صحة كربلاء .

     وتناول الدكتور في مقدمته أنواع الرعاية الصحية فهناك الرعاية الصحية الأولية وهي المتمثلة بالمراكز الصحية المنتشرة في اغلب مناطق المحافظة وهذه تختص بتقديم الرعاية الصحية الأولية وهي ليست علاجية بينما هناك الرعاية الصحية الثانوية المتمثلة بالمستشفيات كالمستشفى الحسيني وغيرها من المستشفيات وهي تقدم الخدمات العلاجية للأشخاص المصابين بالأمراض ، بينما تكون الرعاية الصحية الثالثية وهذه تكون متخصصة في أمراض محددة كالمستشفيات المختصة بالقلب والأمراض السرطانية وغيرها .

     ثم ابتدأ الطبيب الدكتور بحديث الرسول الكريم الصادق الأمين ( صلوات الله عليه وعلى اله ) ليكون مدخلا لمحاضرته عن مرض وباء العصر وهو ( الايدز ) والحديث هو ( من أصبح منكم امن في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما أحرزت له الدنيا بأجمعها ) .

    هذا وان الايدز هو مجموعة من الأمراض وليس مرض بحد ذاته ويسمى بمتلازمة العوز المناعي المكتسب وهو وباء العصر وقد سجل العام 1981 أول إصابة به ولكن لا يمكن تحديد دقيق للتاريخ ومن الملاحظات أن الايدز يصيب الفئة المنتجة وهي فئة الشباب لذا أن أكثر المصابين هم اقل من عمر 35 سنة وهذه النسبة تشكل الثلث كما وان الأطفال الذين يصابون بالفيروس يعانون من الفقر والتشرد والجهل وفقدان فرصتهم في الحياة وأخيرا الموت المبكر وفي العام 2017 بلغ عدد الوفيات 30 مليون من المصابين في هذا المرض عالميا بينما سجلت منظمة إقليم شرق المتوسط زيادة أعداد المصابين في هذا الوباء بحسب تقاريرها وفي العام 2013 كان عدد المصابين 80 ألف مصاب بينما كانت العراق قليل جدا إذا يعد العراق من المناطق ذات التوطن الواطئ للمرض ، هذا وان اغلب حالات المرض تنتقل بالعدوى عن طريق الدم الملوث وان عدوى فيروس العوز المناعي مرتبط بالسلوكيات الشخصية المحفوفة بالمخاطر ويجب العمل على تغيير السلوك للأشخاص المصابين ورعايتهم للحد من انتشار هذا المرض وان الفيروس يتواجد في السوائل الجسمية للإنسان كالدم والمني وحليب الأم واللعاب .. الخ وتكون هذه السوائل هي الناقلة لهذا الفيروس لذا يجب الحذر كل الحذر من هذا الوسط الناقل لهذا الوباء .

   وقد أنشأت دائرة الصحة مراكز صحية اولية يمكن مراجعتها والفحص بشكل دوري لتحديد الإصابات بهذا المرض وهذا من اجل خلق بيئة سليمة طاردة للإمراض والأوبئة في وسطنا الاجتماعي .

    وقد انتهت هذه المحاضرة التي حضرها السيد عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور ضياء عبد الله عبود الجابر وعدد من التدريسيين والموظفين والطلبة في الكلية بمجموعة من المداخلات وطرح الأسئلة المتفاعلة مع هذه المحاضرة والتي ركزت على كيفية توفير سبل التحصين من انتقال هذا الفيروس من المصاب الى السليم بما فيهم الموتى وكيفية دفنهم او حاملي الفيروس والذين يراجعون الأسنان والنتيجة هي استخدام نفس الآلات من المصاب الى السليم وكيفية تحقيق الوقاية من انتقال الفيروس عن طريق السوائل الجسمية للإنسان فأجاب عنها الدكتور ليث حسون مرزة لتنتهي المحاضرة بتفاعل جميع الحاضرين الذين تمنوا أن تطول مدة هذه المحاضرة التي تشوقها الجمهور الحاضر كونها من المواضيع المطروحة على الساحة الواقعية الصحية للبلد .

 

                                                                                   سجاد الحسيني

                                                                                    مدير الإعلام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *