رئيس جامعة كربلاء يعقد اجتماعا بتدريسيي كلية القانون

رئيس جامعة كربلاء يعقد اجتماعا بتدريسيي كلية القانون

     عقد السيد رئيس جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور منير حميد السعدي وبمعية السادة المساعدين العلمي والإداري اجتماعا بتدريسيي كلية القانون وتطرق بعد الترحيب بالتدريسيين الى موضع الارتقاء بالعملية التدريسية وعدم التقوقع على الأساليب القديمة التي يكون فيها التدريسي مجرد ناقل للمعلومات ويطرحها بطريقة تلقينية بل لا بد من أن يكون التدريسي مرسلا رسالته العلمية بطرق حديثة حتى تحقق عملية رجع الصدى الى المستقبل اذ إن محورا هذه العملية هما التدريسي والطالب بصورة مشتركة فإذا اعتمدنا السياقات الكلاسيكية في نقل المعلومة فيجد الطالب خللا فيها اذ أن المعلومة موجودة في الكتب ويمكن الإطلاع عليها من قبل الجميع وبذلك يقل دور التدريسي في هذه العملية وعلى التدريسي أن يفكر بطرق تجعل من طرح الأفكار والمعلومات فيها استجابة وتقبل من الطلبة مثلما نطرح الأمثلة التي تسهل كثيرا وصول الفكرة وهضمها جيدا .

     وذكر السيد رئيس الجامعة أن المؤسسة التعليمية هي مشروع استثماري وهذا ما تم طرحه في السنتين الأخيرتين وعليه لا بد من زيادة الغلة الإنتاجية مع تحقيق ضمان الجودة في المخرجات وترصينها ويجب أن تقوم الكليات بتخريج طلبة أكفاء قادرين على تحمل مسؤولياتهم في أداء واجبهم الوطني والإنساني بعد التخرج وممارسة توصيفهم الوظيفي في دوائر ومؤسسات الدولة .

     ثم انتقل السيد رئيس الجامعة الى أهمية نشر البحوث في المجلات العالمية الرصينة لان التصنيف العالمي يعتمد عليها كثيرا ونحن بحاجة الى الارتقاء بتصنيفنا العالمي لتحقيق مكاسب مهمة مثل الاتفاقيات التي تعقد بين كليات الجامعة ونظيراتها العالمية من اجل تلاقح الأفكار وتلاقي الرؤى لتحقيق أقصى غاية الجودة في العملية التعليمية والبحثية التي تخدم الإنسانية وفي العصر الحديث تشكلت فرق بحثية في اختصاصات مختلفة فحققت طفرة علمية في الابتكار كما هو الحال الذي أنتجته الفرق المشكلة في البحث بين تخصصي الهندسة والطب لتنتج الهندسة الطبية وكذلك بين التخصصات في الكلية الواحدة مثل هندسة الكهرباء وهندسة الميكانيك التي أنتجت الطاقة الكهروميكانيكية وهكذا فنحن بحاجة لمشاريع بحثية مشكلة من فرق من اختصاصات مختلفة او ذات طبيعة الاختصاص الواحد للخروج بنتائج مذهلة وفريدة من نوعها في طرق البحث العلمي ، وهذا يساعد كثيرا على تحقيق طفرات علمية وبحثية على المستوى العالمي فالكليات مطالبة اليوم وخاصة أساتذتها من أصحاب العلمية الرفيعة للقيام بمسؤولياتهم العلمية والبحثية للوصول الى الهدف المنشود وتحقيق رسالتهم كي نرتقي بالجامعة وكلياتها الى المصاف الذي نأمله ليكون مكاننا الصحيح في التصنيف العالمي مع الكليات والجامعات العالمية الرصينة ونحن أهلا لذلك النتاج سواء قمنا به فرادا او بشكل مجموعات او كروبات بحثية .

 

                                                                                   سجاد الحسيني

                                                                                    مدير الإعلام